الأقباط متحدون - فيديو .. إبراهيم عيسى يشكر الأزهر لتصحيح مناهجه: أكد صعوبة فرض خليفة واحد لكل المسلمين حقنا للدماء ولمنع القتل المستمر بين الذين يحكمون بهذه الخلافة
  • ١٧:٠٣
  • السبت , ١٩ مارس ٢٠٢٢
English version

فيديو .. إبراهيم عيسى يشكر الأزهر لتصحيح مناهجه: أكد صعوبة فرض خليفة واحد لكل المسلمين حقنا للدماء ولمنع القتل المستمر بين الذين يحكمون بهذه الخلافة

محرر الأقباط متحدون ر.ص

تقارير الأقباط متحدون

٥٧: ٠٣ م +00:00 UTC

السبت ١٩ مارس ٢٠٢٢

ابراهيم عيسى
ابراهيم عيسى

كتب – محرر الاقباط متحدون ر.ص
رد رئيس تحرير مجلة الازهر، على انتقاد الاعلامي والاديب إبراهيم عيسى، منهج الدراسات للصف الخامس الابتدائي كونه يحوي على افكار (حسن البنا) مؤسس جماعة الاخوان الارهابية، وقال عيسى ان هذه المناهج تطالب بعودة  دولة الخلافة، ما يعرض الدولة للخطر حيث تجهز جنودا لتنظيم داعش في المستقبل.

وقال عيسى خلال تقديم برنامج (حديث القاهرة) المذاع عبر فضائية القاهرة والناس :" هذا المناهج فيها تسخين للتلاميذ تجعلهم يتحولون فيما بعد الى مجاهدين في صفوف الاخوان تحديدا، او داعش يقينا.

موضحا :" ارسل لي رئيس تحرير مجلة صوت الازهر وثيقة كانت نشرتها المجلة حول التجديد في الفكر الاسلامي، كما ارسل لي جزء من منهج  يُدرس في الازهر الشريف للصف الاول الثانوي مادة الثقافة الاسلامية.

وتقدم عيسى بالشكر للازهر على تصحيح مناهجه من الفكر المتطرف، واثني عليه، وقال :"رغم انه قد لا يلبي الطموح، لكنه في الحقيقة خطوات نحو الطموح.

 وقرأ عيسى جزء من مادة الثقافة الاسلامية جاء بعنوان  المفهوم الصحيح لمنصب الخلافة :

لكل دول العالم أصبح من الصعب الآن إقامة خليفة واحد أو إمام واحد لكل المسلمين، لأن كل دولة اليوم لها رئيسها المستقل، ولها حدودها الجغرافية التي تميزها عن غيرها.

ومحاولة جمع المسلمين على إمام واحد، وفرضها على الناس قد يترتب عليه إراقة دماء المسلمين، والقتل المستمر بين الذين يحكمون بهذه الخلافة وبين بقية دول المسلمين التي لا يمكنها تحقيق هذه الأحكام.

وإذا كان من الصعب، مع اختلاف المسلمين في اللغة وتباعد أقطارهم وتوزعها في اكثر من قارة أن تكون لهم خلافة واحدة يلتزمون بها جميعا.

الخلافة كما كانت في صدر الإسلام ليست أمرا تحتمه نصوص من القرآن الكريم، ومن المعلوم أن النبي قد فارق الدنيا، ولم يحدد للمسلمين شكلا معينا لنظام الحكم من بعده، وإنها نزل الأمر شوری بین المسلمين.

 فأي نظام سياسي الآن يحقق العدل والمساواة يكفي في تحقيق الحكم، وإذا وفر النظام الديمقراطي الآن أمر الشورى ومبدأ المساواة والعدالة وحرية الناس فهو نظام يحقق أهداف الإسلام في قضية الحكم وسياسة المسلمين.