الأقباط متحدون - ماري مجدي بعد حبس زوجها: عاوزه أعيش في أمان ولن أتنازل عن حقي
  • ١٣:١٣
  • السبت , ٢١ مايو ٢٠٢٢
English version

ماري مجدي بعد حبس زوجها: "عاوزه أعيش في أمان ولن أتنازل عن حقي"

محرر الأقباط متحدون

صدى الأقباط في الصحف

٥١: ٠٩ م +00:00 UTC

السبت ٢١ مايو ٢٠٢٢

ماري مجدي
ماري مجدي
محرر الأقباط متحدون
قالت ماري مجدي، بعد إلقاء القبض على زوجها «وليد.س»، سائق تاكسي، بتهمة الشروع في قتلها، عقب تداول فيديوهات بشأن واقعة التعدي عليها بعصا فوق رأسها داخل منزلها في منطقة الشرابية بالقاهرة، قالت: "عاوزه أعيش في أمان ولن أتنازل عن حقي أنا سكت كتير قوي".
 
وكشفت ماري مجدي في حوار مع جريدة "المصري اليوم"، أنه قبل أيام طلب «وليد» من ابنته الكبرى أموالًا، فعادةً يضربها ووالدتها ليستولي على ما لديهما من نقود، فتصدّت له الابنة قائلةً في تحدٍّ: «دي فلوس الدرس اللي أعطاها لي جدي، ومش هتشوف منها مليم».
 
أقسم «وليد» على ضرب ابنته، لكنّ أمها «ماري» مكّنتها من الهرب، ليكون من نصيبها تعدٍّ بـ«شومة» فوق رأسها بمدخل العقار محل سكنها، ولم تستطع الإفلات إلى الشارع من باب العقار، فدخلت شقتها بالطابق الأرضي ووراءها الزوج يلاحقها بسكين أخرجه من بين طيات ملابسه.
 
السيدة ثلاثينية تقول إنّها دخلت حجرة النوم والزوج يحاول طعنها في بطنها، لكنها تفادت الضربات بيدها وقدمها لتصاب بهما، ولولا أنّ الزوج لم يتمكن من إغلاق الباب لكانت «في خبر كان.. جثة هامدة».
 
وعلى وقع صرخات «ماري»، توجه لشقتها شقيقا وابن شقيق زوجها، وهم يحاولون السيطرة على «الأخير»، إذ طعنهم بالسكين في اليد ولاذ بالفرار من شرفة شقته بـ«الأرضي».
 
سيارة الإسعاف وصلت لتحمل «ماري» لأقرب مستشفى والدماء كانت تسيل منها بغزارة، وشقيق زوجها تحفظ على فيديوهات كاميرات المراقبة، وقدمها لأجهزة الأمن التي ضبطت المتهم بـ«الشروع في القتل»، وقررت النيابة العامة حبسه 4 أيام احتياطيًا.
 
المجني عليها تستعيد ذكريات 20 عامًا من الزواج، تدمع عيناها وتقول: «وليد بيشتغل على التاكسي، علشان يجيب فلوس المخدرات، دا مدمن ووديته مصحة لعلاج الإدمان وعمل فيها مشكلة، كان بيشيل سلاح وبيعتدي على العاملين».
 
«أشكال وألوان من العذاب ذُقته وبناتي الثلاث».. تضيف «ماري»، التي تؤكد أنها حررت قبل ذلك 4 محاضر ضد زوجها باعتدائه عليها، لكنها كانت تتنازل بعد تدخل الأهل للصلح «وعلشان المركب تمشي»، وبعد الواقعة الأخيرة تصر على عدم التنازل «كفاية لحد كده، سكت كتير».
 
الزوجة، وفق كلامها، كانت تتعرض للاعتداء من قبل زوجها الذي يصرّ على أخذ مصاريف دروس البنات، إذ يتكفل جدهن لأبيهن بدفعها شهريًا مع مصاريف المنزل.
 
 
المجني عليها تشرح أنه «لولا وقوف حمايا معايا، لما استطعت أأكّل عيالي عيش حاف»، ودائمًا زوجها يهدد ابنتهما الكبرى «هموتك وأدخل السجن»، لتشير إلى أن الابنة «دائمًا تقف في صفي وتصد الاعتداء عليّ».
 
«ماري» تعاود حديثها عن الفيديو المتداول بشأن الاعتداء عليها بـ«الشومة»، وتلفت إلى أن «اللي ظهر للناس 21 ثانية من 20 دقيقة ضرب مبرح وقاتل».
 
الزوجة، التي التقت مسؤولين بالمجلس القومى لحقوق المرأة ووزارة التضامن الاجتماعي لبحث حالتها الاجتماعية ومساندتها، قالت إنها كانت تتلقى علاجًا نفسيًا جراء ما تلقته من عذاب، وتطالب كل امرأة تتعرض للإهانة بـ«أنها ما تسكتش»، مرددةً: «أنا سكت كتير قوي».