الأقباط متحدون - وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ
  • ١٨:٢٦
  • الاربعاء , ١٩ يناير ٢٠٢٢
English version

وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ

محرر الأقباط متحدون

أخبار وتقارير من مراسلينا

٤١: ٠٦ م +00:00 UTC

الاربعاء ١٩ يناير ٢٠٢٢

وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة
محرر الاقباط متحدون
في إطار الاستعدادات الجارية لرئاسة مصر المقبلة للدورة الـ 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، تلقى وزير الخارجية سامح شكري، الرئيس المُعين للدورة الـ 27 للمؤتمر، اتصالاً هاتفياً من السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ "باتريشيا إسبينوزا".
 
وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن السكرتيرة التنفيذية حرصت على تهنئة الوزير شكري على توليه مهام رئاسة الدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، معربةً عن استعدادها وتطلعها إلى العمل مع مصر ومع الوزير شكري خلال الفترة القادمة وصولاً إلى موعد عقد المؤتمر لضمان نجاحه وخروجه بنتائج إيجابية تصب في صالح العمل الدولي إزاء قضايا المناخ على كافة المستويات.
 
وأضاف حافظ، أن وزير الخارجية أكد من جانبه على الأهمية التي توليها مصر على كافة المستويات لاستضافتها للمؤتمر وقيادتها لعمل المناخ الدولي خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى ما صرح به السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الصدد خلال الدورة الأخيرة لمنتدى شباب العالم، ومضيفاً أن مصر تعتزم البناء على ما تحقق خلال الدورة الأخيرة للمؤتمر في جلاسجو والعمل على استغلال الزخم الدولي المتصاعد في توجيه الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ للانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض، سواء فيما يتعلق بخفض الانبعاثات أو التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، أو تمويل المناخ الموجّه للدول النامية، وخاصةً الإفريقية، باعتبارها الأكثر تضرراً من تداعيات تغير المناخ.
 
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالإشارة إلى اتفاق الجانبين خلال الاتصال على مواصلة العمل والتنسيق خلال الفترة المقبلة على كافة الأصعدة لتعزيز الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ وإنجاح الدورة القادمة للمؤتمر في مصر.