الأقباط متحدون - التكلفة الأسوأ للفيضانات.. البرازيل تخطط لبناء مدن خيام لـ77 ألف نازح
  • ١٠:٢٤
  • الاثنين , ٢٠ مايو ٢٠٢٤
English version

التكلفة الأسوأ للفيضانات.. البرازيل تخطط لبناء مدن خيام لـ77 ألف نازح

أخبار عالمية | القاهرة الإخبارية

٥٤: ٠٧ م +00:00 UTC

الاثنين ٢٠ مايو ٢٠٢٤

فيضانات البرازيل
فيضانات البرازيل

فيضانات البرازيل.. تحسب البرازيل تكلفة أسوأ فيضانات ضربت البلاد على الإطلاق، وذلك مع تضاؤل الآمال في انحسار المياه قريبًا، إذ حذر الخبراء من أن انخفاض مستويات المياه سيستغرق أسبوعين آخرين على الأقل.

وبينما يتزايد عدد القتلى في ولاية ريو جراندي دو سول الجنوبية بشكل يومي، تخطط السلطات لإقامة مدن خيام لـ77 ألف نازح.

مدن خيام
ولا يزال عدد القتلى في جميع أنحاء ريو جراندي دو سول يتزايد يوميًا، ولا يزال أكثر من 77 ألف نازح في الملاجئ العامة، ما دفع حكومة الولاية إلى الإعلان عن خطط لبناء أربع "مدن خيام" مؤقتة لاستيعابهم، وفقًا لصحيفة "ذا جارديان" البريطانية.

وحذر الخبراء من أن انخفاض مستويات المياه سيستغرق أسبوعين آخرين على الأقل. وذلك بعد مرور ثلاثة أسابيع على واحدة من أسوأ الفيضانات التي شهدتها البرازيل على الإطلاق، والتي ضربت أقصى جنوب البرازيل، مما أسفر عن مقتل 155 شخصًا وإجبار 540 ألفًا على ترك منازلهم.

تكلفة باهظة
ولا تزال عدة مدن تحت الماء، بما في ذلك عاصمة الولاية، بورتو أليجري، حيث غمرت المياه 46 حيًا من أصل 96. وحتى سكان المناطق التي لم تغمرها الفيضانات اضطروا إلى تحمل أيام بدون كهرباء ومياه صالحة للشرب.

وقال حاكم الولاية، إدواردو ليتي، الجمعة الماضي، إن تكاليف إعادة البناء ستكون "أعلى بكثير" من 19 مليار ريال (2.9 مليار جنيه استرليني) التي قدرها في البداية.

ومن بين الأنهار السبعة الرئيسية في الولاية، لا تزال خمسة منها فوق الحد الأقصى لمستوى المياه، ويقول الخبراء إن الأمل ضئيل في انحسار المياه في أي وقت قريب.

آثار تغيير المناخ
وقال أندرسون روهوف، الأستاذ في معهد البحوث الهيدروليكية بجامعة ريو جراندي دو سول الفيدرالية: "كانت هذه الأمطار نموذجية لانعكاس أزمة المناخ، حيث كانت غزيرة للغاية، مع تركز كمية كبيرة من المياه في فترة قصيرة".

وفي ثلاثة أيام فقط، شهدت الولاية كمية الأمطار التي تهطل عادة على مدى أربعة أشهر. وتسببت العاصفة في فيضان العديد من الأنهار.

وفي غضون 48 ساعة فقط، ارتفع منسوب المياه في نهر جوايبا إلى أكثر من 5 أمتار، مما أدى إلى غمر سدود الصرف الصحي، وتدفق مياه الفيضانات عبر المدينة. وفشل أنظمة احتواء السدود في السيطرة على المياه.

وذكر "روهوف" أنه بالرغم من انخفاض حدة هطول الأمطار، إلا أنه لا تزال الفيضانات مستمرة، ومن المرجح أن تظل مستويات المياه مرتفعة لعدة أيام.

وأشار روهوف إلى أنه: "لا تزال هناك كمية كبيرة مخزنة في السهول النهرية فوق نهر جوايبا لهذا السبب يطلق الماء ببطء شديد".

يعتقد الخبراء أنه في أفضل السيناريوهات وهو ما يعني أنه إذا لم يكن هناك المزيد من الأمطار، فإن الفيضانات سوف تستمر على الأقل حتى نهاية مايو.

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.